لماذا يُعدّ التنفس الأنفي مهماً؟
نم نوماً أعمق. قلل من الشخير.
صُممت هذه الأداة لدعم التنفس الأنفي ليلاً من خلال الجمع بين خطوتين ميكانيكيتين: شريط أنفي لتوسيع منطقة الصمام الأنفي وتحسين تدفق الهواء عبر الأنف، وشريط للفم للمساعدة في إبقاء الشفتين مغلقتين وتقليل التنفس عن طريق الفم.
تحقيق أقصى قدر من الأداء
بفضل توسيع صمام الأنف ميكانيكيًا، يُمكن للشريط زيادة تدفق الهواء الأنفي وتقليل مقاومة التنفس، مما يُحسّن سهولة التنفس أثناء الجري والتدريبات والتعافي. بالنسبة لبعض الرياضيين، يُساعد تدفق الهواء الأنفي الأسهل على الحفاظ على تدفق الهواء الأنفي لفترة أطول (جفاف أقل في الفم، وإيقاع تنفس أكثر انتظامًا)، مما يُعزز الراحة والانتظام خلال التدريبات.
استيقظ بمظهر أكثر نضارة.
يُساعد هذا الروتين على الحفاظ على وضعية الفم المغلق أثناء النوم عن طريق تقليل التنفس الفموي وتشجيع التنفس الأنفي. يستخدمه الكثيرون كجزء من روتين نوم يُركز على الجمال، لأن التنفس الفموي قد يُسبب جفاف الفم عند الاستيقاظ، ويُفقد البشرة نضارتها في الصباح. من خلال الحفاظ على تدفق الهواء عبر الأنف (الذي يُرطب الهواء بشكل طبيعي) وإبقاء الشفتين مغلقتين برفق، يشعر بعض المستخدمين بأنهم يستيقظون بمظهر أكثر راحة ونضارة.